الأربعاء، 20 يونيو 2012

بعض أهم تكتيكات المجلس العسكرى


      يتضح من خلال قراءة المشهد السياسي منذ ثورة 25 يناير 2011 أن المجلس العسكري قام بعدة تكتيكات في التعامل مع الحالة الثورية ،،
وبداية فإن مجرد معرفة هذه التكتيكات يجعلنا نتوقع خطوات العسكر المستقبلية فنحترز لها و لا نقع فى الافخاخ التى يصنعها لنا:

1-إتخذوا مبدأ الصواب و الخطأ فيجربوا بطرح كل ما يحلمون به و يحقق مصالحهم كاملة فإن سارت الأمور على ما يشتهون و سكت الشعب و سكتت القوى السياسية و تخاذلت بعضها بالتحالف معه فبها و نعمة و إلا يتنازل بالرجوع مجرد خطوات بسيطة للخلف ثم يجرب من جديد و هكذا.

2-يلجأ لقرارات مبالغ فيها هى تكتيكية فقط يعلم يقينا أنها لن تمر و لكن تكون للتفاوض مع القوى السياسية و الشعبية حيث تقع بعضها فى الفخ فتبحث عن حل وسط فى ظنهم مع العسكر هو عين ما كان يريده فعلا.

3-فى كل حق يمنحك إياه يعطيك الجزء الأكبر منه كطعم و يستثنى جزء بسيط يستغله كثغرة لتدمير ما تحصلت عليه لأنك تعتقد أنه من الحصافه ألا تتنازل عما نلته من أجل شئ بسيط .و ما يحرك من يرضى بذلك إلا طمعه و خفة عقله و تنازله فى حقه و حق غيره.

4-يمنحك حقوق تطلبها و لكنه يفرغها من معناها فلا تنتفع بها و لكنه كسب وقتا أكثر و أثبت عليك أنه أكرمك و تنازل لك و تعاون معك و أنك مدان له أمام الناس أشهر مثال على ذلك المحاكمات لقتلة الثوار و التى إنتهت ببرائتهم و محاكمة مبارك المسجون فى سجن 10 نجوم ومجلس الشعب العديم القيمة و أنتخابات فى ظل المادة 28.

5-يتعامل مع القوى السياسية بطريقة فرق تسد حيث يصنع فتنا بينهم ثم يقدم نفسه أنه الحكم بينهم و يوهم كل فصيل أنه الحامى الوحيد له من تغول القوى الأخرى المنافسة له

6-إستغلال طائفة أو أكثر ليضرب بها الباقى ثم يدور على من إستغلها ليقضى عليها بسهولة بعما أصبحت وحيدة

7-يتبع سياسة إمتصاص الصدمات فكما تفعل "السوستة" عندما تضغط عليها بكل قوتك تمتصها حتى تتلاشى ثم بعدها بعد صرت ضعيفا تقذفك بنفس القوة أبعد حتى مما كنت تقف.هذا ما يفعله العسكر مع الإعتصامات و المظاهرات يفرغها من زخمها و قوتها بوعود زائفة و تنازلات وهمية لينقض بعد ذلك مفترسا من هاجموه

8-إصدار القوانين و التشريعات التى تجعل عملية التحول للعدالة و الحرية فى مصر عملية صعبة شائكة تكون بمثابة الألغام فى طريق الشعب الذى يتوق لهذه العدالة و هذه الحرية.

9-الحفاظ على أركان النظام السابق أو جسد النظام بعد الإطاحة برأسه فى جميع المراكز المسيطرة على الهيكل الإدارى للدولة و الداخلية و رجال الأعمال الفاسدين و غير ذلك و لا يتخلى العسكر أبدا عن رجل واحد من رجال النظام البائد مهما صغر شأنه إلا إضطرارا مع إستبداله بمن يكمل المسيرة طبعا فتتغير الأسماء و الأشكال ويبقى المضمون دائما كما هو

10-الحفاظ على الوضع فى مصر محتقن و متأزم دون الوصول لمرحلة الإنفجار الشامل الذى سيطيح بالجميع بمن فيهم المجلس العسكرى نفسه فعند الضرورة القصوى ( القصوى فقط ) يستجيب العسكرى لبعض المطالب الفئوية أو الثورية و لكن دون مجاوزة الحد الضرورى فتكون هذه الإستجابات بمثابة المسكنات و ليست علاجا جذريا أبدا و تكون الإستجابة جزء جزء قطعة قطعة و ليس كل مايريده المطاليبين أو على الأقل خداع هؤلاء المطاليبين بأن المجلس سيحقق رغباتهم فى تاريخ لاحق فسياسة العسكرى هى سياسة النفس الطويل و اللعب على عامل الزمن.

11-إستغلال الضعف الشديد "للذاكرة الجمعية" للمصريين فما يحدث للشعب المصرى فى مجموعه ينساه بسهولة و لكن فرديا لا يحدث ذلك فكل منا يتذكر مآسيه الشخصية جيدا و لإتمام هذا إلزهايمر يشغله بالمزيد من المصائب و هكذا و إلا فأين مجزرة محمد محمود و أين مجزرة بور سعيد و أين مجزرة العباسية لا يتكلم عنها أحد من عموم المصريين و كأنها لم تحدث أصلا للأسف هذا يمكن العسكر من إرتكاب المزيد من الجرائم دون أن يخشى ردة فعل الشعب و لا حول و لا قوة إلا بالله.

12-إس
تغلال حالة التهاون "الجمعى" المذل المذموم لعموم الشعب المصري فى تحصيل حقه و الثأر لكرامته بينما على المستوى الفردى تجد الناس يتشاحنون و يتشاجرون بل و يتقاتلون لأتفه الحقوق و لأتفه الأسباب و لذلك مهما فعل العسكر من ظلم بالناس طالما كان بصورة جماعية سيتسامحون و بكل بساطة شئ غريب فعلا أنهم ليسوا كذلك على متستوى الفرد.

13-إستغلال الضعف العقلى "الجمعى" للمصريين فهم عندما يرون قتلى و جرحى و طلقات نارية و خرطوش يطلقها جنود و ضباط و بلطجية العسكر على المتظاهرين على الشاشات و يحكى لهم من رأى بعينه ثم يخرج عليهم أى
أحد من العسكر يجزم بكل حزم أنهم لم يطلقوا رصاص و لم يقتلوا أحد يصدقونه و يكذبون حواسهم و عقولهم و لسان حالهم أمعقول أن ينكروا هكذا و بثقة إلا إذا كانوا بالفعل على صدق.و سبحان الله هذه الظاهرة العجيبة لا تظهر فينا إلا عند التجمع أو حدوث كارثة لجمع كبير اما على المستوى الفردى تجد "الفكاكة" و "الفهلوة" سبحان الله

14-تسمية الأشياء بغير أسمائها الحقيقية لتخدع الناس مثل تسمية الثوار بلطجية و الثورة فوضى و القمع الوحشى هيبة الدولة و هكذا مثلما تفعل أمريكا تحارب الإسلام و تسميه إرهابا.

15-إتباعهم سياسة الأرض المحروقة فهم عندما يضطروا لتحقيق شئ من مطالب الثورة يزرع ألغاما فى طريقك فتغنر بإنسحابه و تدخل منطقة الألغام التى أخلاها لك لتنفجر بك

16-إستعداء عوام الشعب المصرى ( الذين هم ما زالوا على طبائعهم من الجهل المطبق والخنوع المذل و الرضا بأقل القليل من حقوقهم خصوصا الفئات الفقيرة التى تعيش يوما بيوم و يعلم العسكر كل ذلك) على الثورة و الثوار و ذلك بإنتشار الإنفلات الأمنى المتعمد و نقص الإحتياجات الأساسية مثل أزمات السولار و إسطوانات البوتاجاز فيتصور الناس أن السبب فى ذلك الثورة و الثوار فينقلب الناس على الثوار ويكرهون الثورة .

17-بقدر الإمكان ( دون توسيع المدى ) القتل أو الإصابة بالعاهات المستديمة لعدد من الثوار لترويع باقى الثوار فى كل مصر و تخويفهم فيكونوا عبرة لمن يعتبر.

18- إطلاق التصريحات المستفزة أو التهديدية و إصدار القرارات والتشريعات و التى يعلم تمام العلم أن قوى الشباب الثورية سترفضها بل و يعلن أنه لن يتراجع أبدا مهما حدث رغم أنه مستعد بالفعل للتراجع فيستثير أعصابهم إلى أقصى حد مستغلا حقيقة أن التركيبة النفسية العصبية للشباب سهلة الإستثارة حتى إذا وصل غضبهم إلى أقصى مداه يتراجع جزئيا ثم يعود فيبدأ من جديد وهكذا دواليك وذلك يساعد فى إنهاك هذه القوى الشبابية المحرك الرئيسى للثورة.

19- إستغلال عامل الزمن فهو دائما فى صالح العسكر و ضد مصالح الثورة و الثوار


                                                             


الأحد، 17 يونيو 2012

عشر استراتيجيات للتحكم بالشعوب …… نعوم تشومسكى


Image
(1) استراتيجيّة الإلهاء:
هذه الاستراتيجيّة عنصر أساسي في التحكّم بالمجتمعات، وهي تتمثل في تحويل انتباه الرّأي العام عن المشاكل الهامّة والتغييرات التي تقرّرها النّخب السياسية والإقتصاديّة، ويتمّ ذلك عبر وابل متواصل من الإلهاءات والمعلومات التافهة. استراتيجيّة الإلهاء ضروريّة أيضا لمنع العامة من الإهتمام بالمعارف الضروريّة في ميادين مثل العلوم، الاقتصاد، علم النفس، بيولوجيا الأعصاب و علم الحواسيب. “حافظ على تشتّت اهتمامات العامة، بعيدا عن المشاكل الاجتماعية الحقيقية، واجعل هذه الاهتمامات موجهة نحو مواضيع ليست ذات أهمية حقيقيّة. اجعل الشعب منشغلا، منشغلا، منشغلا، دون أن يكون له أي وقت للتفكير، وحتى يعود للضيعة مع بقيّة الحيوانات.” (مقتطف من كتاب أسلحة صامتة لحروب هادئة)
.

(2) ابتكر المشاكل …ثم قدّم الحلول:
هذه الطريقة تسمّى أيضا “المشكل – ردّة الفعل – الحل”. في الأول نبتكر مشكلا أو “موقفا” متوقــَعا لنثير ردّة فعل معيّنة من قبل الشعب، و حتى يطالب هذاالأخير بالإجراءات التي نريده أن يقبل بها. مثلا: ترك العنف الحضري يتنامى، أو تنظيم تفجيرات دامية، حتى يطالب الشعب بقوانين أمنية على حساب حرّيته، أو: ابتكار أزمة مالية حتى يتمّ تقبّل التراجع على مستوى الحقوق الإجتماعية وتردّي الخدمات العمومية كشرّ لا بدّ منه.

(3) استراتيجيّة التدرّج:
لكي يتم قبول اجراء غير مقبول، يكفي أن يتمّ تطبيقه بصفة تدريجيّة، مثل أطياف اللون الواحد (من الفاتح إلى الغامق)، على فترة تدوم 10 سنوات. وقد تم اعتماد هذه الطريقة لفرض الظروف السوسيو-اقتصاديّة الجديدة بين الثمانينات والتسعينات من القرن السابق: بطالة شاملة، هشاشة، مرونة، تعاقد خارجي ورواتب لا تضمن العيش الكريم، وهي تغييرات كانت ستؤدّي إلى ثورة لو تمّ تطبيقها دفعة واحدة.

(4) استراتيجيّة المؤجّــَـل:
وهي طريقة أخرى يتم الإلتجاء إليها من أجل اكساب القرارات المكروهة القبول وحتّى يتمّ تقديمها كدواء “مؤلم ولكنّه ضروري”، ويكون ذلك بكسب موافقة الشعب في الحاضر على تطبيق شيء ما في المستقبل. قبول تضحية مستقبلية يكون دائما أسهل من قبول تضحية حينيّة. أوّلا لأن المجهود لن يتم بذله في الحين، وثانيا لأن الشعب له دائما ميل لأن يأمل بسذاجة أن “كل شيء سيكون أفضل في الغد”، وأنّه سيكون بإمكانه تفادي التّضحية المطلوبة في المستقبل. وأخيرا، يترك كلّ هذا الوقت للشعب حتى يتعوّد على فكرة التغيير ويقبلها باستسلام عندما يحين أوانها.


(5) مخاطبة الشعب كمجموعة أطفال صغار:

تستعمل غالبية الإعلانات الموجّهة لعامّة الشعب خطابا وحججا وشخصيات ونبرة ذات طابع طفولي، وكثيرا ما تقترب من مستوى التخلّف الذهني، وكأن المشاهد طفل صغير أو معوّق ذهنيّا. كلّما حاولنا مغالطة المشاهد، كلما زاد اعتمادنا على تلك النبرة. لماذا؟ “إذا خاطبنا شخصا كما لو كان طفلا في سن الثانية عشر، فستكون لدى هذا الشخص إجابة أو ردّة فعل مجرّدة من الحسّ النقدي بنفس الدرجة التي ستكون عليها ردّة فعل أو إجابة الطفل ذي الإثني عشر عاما.” (مقتطف من كتاب أسلحة صامتة لحروب هادئة).



(6) استثارة العاطفة بدل الفكر: استثارة العاطفة هي تقنية كلاسيكية تُستعمل لتعطيل التّحليل المنطقي، وبالتالي الحسّ النقدي للأشخاص. كما أنّ استعمال المفردات العاطفيّة يسمح بالمرور للاّوعي حتّى يتمّ زرعه بأفكار، رغبات، مخاوف، نزعات، أو سلوكيّات.

(7) إبقاء الشّعب في حالة جهل وحماقة: العمل بطريقة يكون خلالها الشعب غير قادر على استيعاب التكنولوجيات والطّرق المستعملة للتحكّم به واستعباده. “يجب أن تكون نوعيّة التّعليم المقدّم للطبقات السّفلى هي النوعيّة الأفقر، بطريقة تبقى إثرها الهوّة المعرفيّة التي تعزل الطّبقات السّفلى عن العليا غير مفهومة من قبل الطّبقات السّفلى” (مقتطف من كتاب أسلحة صامتة لحروب هادئة).

(8) تشجيع الشّعب على استحسان الرّداءة:

تشجيع الشّعب على أن يجد أنّه من “الرّائع” أن يكون غبيّا، همجيّا و جاهلا.

(9) تعويض التمرّد بالإحساس بالذنب:
جعل الفرد يظنّ أنّه المسؤول الوحيد عن تعاسته، وأن سبب مسؤوليّته تلك هو نقص في ذكائه وقدراته أو مجهوداته. وهكذا، عوض أن يثور على النّظام الإقتصادي، يقوم بامتهان نفسه ويحس بالذنب، وهو ما يولّد دولة اكتئابيّة
كون أحد آثارها الإنغلاق وتعطيل التحرّك. ودون تحرّك لا وجود للثورة!

(10) معرفة الأفراد أكثر ممّا يعرفون أنفسهم:
خلال الخمسين سنة الفارطة، حفرت التطوّرات العلميّة المذهلة هوّة لا تزال تتّسع بين المعارف العامّة وتلك التي تحتكرها وتستعملها النّخب الحاكمة. فبفضل علوم الأحياء، بيولوجيا الأعصاب وعلم النّفس التّطبيقي، توصّل “النّظام” إلى معرفة متقدّمة للكائن البشري، على الصّعيدين الفيزيائي والنّفسي. أصبح هذا “النّظام” قادرا على معرفة الفرد المتوسّط أكثر ممّا يعرف نفسه، وهذا يعني أنّ النظام – في أغلب الحالات – يملك سلطة على الأفراد أكثر من تلك التي يملكونها على أنفسهم.
 —

الاثنين، 28 مايو 2012

نتائج نتخابات الرئاسة المصرية 2012

1- أبو العز الحريرى:        40090
2- محمد فوزى عيسى:      23889  
3- حسام خير الله:            22036
4- عمرو موسى:             2588850
5- عبد المنعم أبو الفتوح:   4065239
6- هشام البسطويسى:       29189
7- محمود حسام:             23992 
8- محمد سليم العوا:         235374
9- أحمد شفيق:               5505327
10-حمدين صباحى:          4820273
11-عبد الله الأشعل:          12249
12-خالد على :               134056
13-محمد مرسى:              5764952

وستكون جولة الاعادة بين كلا من :

1-محمد مرسى:                5764952
2- أحمد شفيق:                5505327

الأحد، 27 مايو 2012

ورقة عمل حول تأسيس العمل في وحدة حزبية

by Mohammad ElHaj on Sunday, January 22, 2012 at 4:10pm ·

ينقسم العمل تجاه الوحدة الحزبية الي مرحلتين:
1- مرحلة التأسيس :
ومرحلة التأسيس تملأ أفرادها همة وعزما ، لأنهم يستشعرون أنهم يخوضون معركة حياة او موت ، وفيها يواجه المؤسسون تحديا كبيرا ، اما النجاح في التأسيس واما الفشل ، وهذا التحدي هو الذي يحشد الطاقات والجهود والحوافز للنجاح ، ومن ثم يصبح الجيل مؤسس هو الجيل الرائد صاحب الخبرات الكبيرة والتجربة الرائدة .

2- مرحلة الانفتاح :
وهي مرحلة تالية يكون فيها التحدي أقل ،، ويأتي العمل فيها علي منوال التنظيم السابق في مرحلة التأسيس.
اوسوف نقصر حديثنا علي مرحلة التأسيس فقط ان شاء الله ،، مرحلة التأسيس :تكون وظيفة الاعضاء المؤسسين داخل الوحدة الحزبية في مرحلة التأسيس هي عمل تسويق لفكرة الحزب في محاولة لتحقيق أهداف المرحلة .

الاهداف الرئيسية :
1- الانتشار داخل المجتمع :
2-زيادة العضوية الحزبية :
3- استكمال الهيكل التنظيمي للحزب داخل الوحدات الحزبية الفرعية :
 

استراتيجية البناء التنظيمي :
1- تجزئة الاهداف العامة الي اهداف فرعية أصغر :
2-اتباع سياسة الخطوة خطوة :
3- الانسحاب من المعارك الثانوية والصغيرة : 


مقومات البناء التنظيمي :
1- وضوح الفكرة : ومعني بوضوح الفكرة التفرد والاصالة والاقتناع بها .
2-البدء بالنفس : وهي النقطة شديدة الاهمية ، حيث يحمل المؤسس هم نشر الفكرة بمفرده فيطبق قواعدها وافكارها علي نفسه اولا مهما لاقي في سبيل ذلك من صعاب ، وهذا هو درب الانبياء في نشر رسالتهم . وهنا ينبغي ان نذكر نماذج هامة في هذا الشأن لافراد حملوا فكرتهم التي اقتنعوا بها والزموا بها انفسهم الزاما ادي الي نجاحهم غير المسبوق امثال الزعيم الهندي غاندي ، والزعيم الثوري تشيه جيفارا ،والداعية الاسلامي حسن البنا.  
3-البرمجة الفردية والجماعية :وهي ان يتعلم العضو كيف يبرمج واجباته اليومية ، ويقيد تصرفاته ونشاطه في بعض ايام الاسبوع ، بشكل ذاتي . بحيث يخصص عدد ساعات معين ومعلن وملزم للعمل اليومي ، وكذلك برمجة الاسبوع بحيث يخصص اياما معينة للعمل الحزبي بشكل ملزم ومعلن . ثم يقوم ببرمجة العمل الشهري والعمل الموسمي والعمل السنوي .   ثم تأتي بعد ذلك البرمجة الجماعية لكل الاعضاء في شكل خطط وجداول تنفيذية تكمل القص الفردي ، وتوحد اتجاهات العمل داخل الوحدة الحزبية . ان اهمية هذه البرمجة تكمن في ان لها كبير الاثر في اتقان التنفيذ و تراكم العمل تراكما يؤدي الي خبرة مكتسبة ، 4- عمل قوالب للاعمال المجمعة بشكل مستمر ، وهذه الاعمال تكون من شأنها ان يتجمع عليها الاعضاء الحاليين والجدد والمهتمين بأنشطة الحزب
.
5- تدبير وتنظيم الموارد المالية اللازمة للانشطة داخل الوحدة الحزبية .
 

محاور العمل الحزبي العام :
ونقصد يها الاماكن المستهدفة للعمل من اجل تحقيق الاهداف وهي كالتالي :
1- أماكن التجمعات العامة مثل المساجد والكنائس والمقاهي والنوادي ومراكز الشباب و ........
2- العائلات والتجمعات القبلية .
3- المؤسسات والجمعيات المهنية مثل الهيئات والمؤسسات العامة والهيئات والنقابات والجامعات والمدارس والمصانع والورش و......
4- الجمعيات النوعية الناشطة مثل كعيات الناشطين والمثقفين ورجال الاعمال وجمعيات المرأة و ..... 5- الأحزاب الاخري والقوي السياسية والمنافسيين .

  مجالات الانشطة العامة :
1- الانشطة الاجتماعية والخيرية .
2- الانشطة الدينية . 3- الانشطة التعليمية والتثقيفية . 4- الانشطة الرياضية .
 

الوسائل المستخدمة : 1- النشرات والدوريات والمجلات والملصقات واللافتات . 2- اللقاءات الحزبية والحفلات المتنوعة (حفلات شاي - مسرح - صالون ادبي - صالون ثقاقي - ...).
3- الكمبيوتر والانترنت وأنشطة التواصل الجتماعي فيس بوك و تويتر وجوجل بلس و .....).
4- الندوات والمؤتمرات .
5- استغلال المناسبات الاجتماعية (الاعياد - الافراح - العزاء - الامتحانات ....).
6- كثرة الحديث عن الحزب في كل الاماكن التي يتردد عليها الاعضاء .
تخطيط و تنظيم الداخلي للوحدة :
 1- وجود هيكل تنطيمي واضح ومفصل ، بما يؤدي الي حشد الطاقات والاوقات للعملية التجميعية .
 2- وجود وظائف ومراكز حقيقية داخل الهيكل التنظيمي . 3- وضوح المهام والواجبات والمسئوليات والصلاحيات .
 4- انهاء المشاكل بين الاعضاء والتي تتمثل في النزاعات والتطرفات السلوكية .
 5-العمل وفقا لمبدأ روح الفريق وهو ما يعني ذوبان اتجاهات التفكير الفردية وانصهارها تدريجيا في التيار العام لفريق العمل .

واجبات الاعضاء المؤسسين :

1- دراسة الفكرة والائحة والتنظيم الحزبي دراسة وافية ومتعمقة . 2- حسن التعرف الي الزملاء داخل الوحدة الحزبية . 3-التخصص في عمل .
4- اداء التكليفات والواجبات في وقتها وبالشكل المتقن .
5- التخلص من المشاكل الشخصية (التسلط - الغرور - الحدة - البذاءة - الاهمال - ...).
6- احترام الهيكل التنظيمي ومراعاة حقوق الغير (رئيس - زميل - مرؤوس - ...). 7- البرمجة الفردية (عدد ساعات عمل يومي - اسبوعي - موسمي - سنوي - ...).

مثال ميداني لبداية عمل وحدة حزبية لحزب الوسط : يمكن استغلا المعركة الانتخابية التي خاضها الحزب خلال عام 2011 -2012 في تكوين مستهدف او محاور للعمل كالتالي :
1-المرشحون علي قوائم الحزب والمرشحون الفردي من غير الاعضاء . 2- الناشطون في حملة الحزب من غير الاعضاء .
3- المرشحون المستقلون في هذه الانتخابات .
4- عائلات واهالي الاعضاء .
5- زملاء الدراسة والاصدقاء .
6-المنضمون حديثا للحزب . 7- عمل حملة دعاية للانضمام للحزب .
وبذك اكون قد حاولت القاء الضوء علي تكوتي وتأسيس عمل حزبي . 

السبت، 19 مايو 2012

انتقام الفلول

Posted By David Kenner Share

It's hard to be an Egyptian revolutionary these days. You gave your blood and sweat to overthrow Hosni Mubarak last year -- but now one year later, some of the most senior officials from the ancien regime are leading the pack to replace him. It's a trend that appears to only be accelerating: Multiple polls this week showed Ahmed Shafiq and Amr Moussa -- Mubarak's former prime minister and foreign minister, respectively -- as leading the pack in the May 23-24 elections.
Shafiq and Moussa have long been dismissed by protesters as felool ("remnants") -- officials fatally compromised by their association with the old regime. The word's very connotation suggests that they will eventually be swept away in the new order -- but judging by their showing in the upcoming elections, rumors of their political demise have been greatly exaggerated.
Shafiq's pitch to voters is simple: Only he has the experience necessary to restore Egypt to stability and prosperity. "He has material, tangible results. You can feel them, you can see them. He's not talking what he could have done," Shafiq spokesman Karim Salem said of the former minister of civil aviation. "When you land in Cairo airport, or any airport in Egypt, you can feel the difference."
Sure, you might ask, but is it really compelling to tout one's experience in a regime that was, after all, overthrown by the Egyptian people? To hear Salem tell it, Shafiq's role was largely bureaucratic. "[Shafiq] was a core professional. He would take whatever assignment, do it, and succeed with it," he said. "You can't say from an absolute perspective that everything [under the previous regime] was corrupt, everything was bad -- there were good things too."
Not everyone is buying that line, of course. From a small office off Tahrir Square, Khaled Ali, the self-styled candidate of Egypt's revolutionary youth, dismisses the experience of his rivals. "Well, I don't have a background of suppression and killing the revolutionaries," said the 40-year old lawyer. "I don't have background of silence and submitting under dictatorial rule. [We will see] if the people want to have this background for their candidate."
But Ali is stuck in the low single-digits in most polls, at the bottom of the pack. His plight is symptomatic of the larger weaknesses of Egypt's left, which has found itself squeezed out of power by the old guard and Islamist candidates. Ali pointed to the seven seats won by the leftist "Revolution Continues" alliance and the roughly two dozen seats won by Egypt's Social Democratic Party in the recent parliamentary election to make the case that the left hasn't been left completely out in the cold. But even given a generous tally of leftists in Parliament, they appear to make up less than 10 percent of the 498-seat body.
That leaves Egypt in a very dangerous place. Politics in Cairo has moved toward the ballot box in recent months, but there is still a core of Egyptians who find legitimacy in the streets and will  protest en masse should they believe their revolution is being stolen from them. And if they find themselves faced with a choice between former Mubarak officials such as Amr Moussa and Ahmed Shafiq, they will do just that

http://blog.foreignpolicy.com/posts/2012/05/18/revenge_of_the_felool